أشواق
10-11-2005, 12:25 PM
كبُرت الدمعة في عيني
و صارت كطفل ٍ يحبو على خدّي
و تمرّ في خاطري لحظات سقيمة ٌ
من الضحك و اللهو و الجدِّ
و الألم كأوراق الحنظل نمى
أورق...و أينع... في وجدي
و الماضي يمرّ مرتعشا ًفي ناظري
كالأعمى الذي يشكو من الرّمد ِ
و فصول أيامي تهزّ أركاني
مَن مِن غفوة ٍيوقظني ويعيد ليَ عهدي
غيرك يا أرحم الراحمين فارحمني
ضمّد جراحي التي أ ُشهرت ضدي
خذني من زمن بات يكويني
ضيّعت فيه إيماني على يدّي
ياربي عدت إليك تائبة ً
رجاء ً تقبّل من خافقي ردّي
جسدي يشكو مذلّة ً من غضبك
و الصوت كسيرٌ خجول ٌ جبينه يندي
ضجّت ضلوعي ياخالقي ممّا فيني
و العين لم يعد لها سوى السّهد ِ
من لي سواك على نفسي ينصرني
من غيرك يعلم ما أخفي و ما أبدي
فاجعل القرآن ضياء قلبي و عمري
و جنّبني المعاصي حتى وصولي للّحدِ
فصوت الإيمان شجيٌّ يناديني
ويدعوني إلى الطاعة و الزّهد ِ
و أراني سابحة في حوض رحمتك
فرحمتك يامولايَ من دنيايَ فقط قصدي
و صارت كطفل ٍ يحبو على خدّي
و تمرّ في خاطري لحظات سقيمة ٌ
من الضحك و اللهو و الجدِّ
و الألم كأوراق الحنظل نمى
أورق...و أينع... في وجدي
و الماضي يمرّ مرتعشا ًفي ناظري
كالأعمى الذي يشكو من الرّمد ِ
و فصول أيامي تهزّ أركاني
مَن مِن غفوة ٍيوقظني ويعيد ليَ عهدي
غيرك يا أرحم الراحمين فارحمني
ضمّد جراحي التي أ ُشهرت ضدي
خذني من زمن بات يكويني
ضيّعت فيه إيماني على يدّي
ياربي عدت إليك تائبة ً
رجاء ً تقبّل من خافقي ردّي
جسدي يشكو مذلّة ً من غضبك
و الصوت كسيرٌ خجول ٌ جبينه يندي
ضجّت ضلوعي ياخالقي ممّا فيني
و العين لم يعد لها سوى السّهد ِ
من لي سواك على نفسي ينصرني
من غيرك يعلم ما أخفي و ما أبدي
فاجعل القرآن ضياء قلبي و عمري
و جنّبني المعاصي حتى وصولي للّحدِ
فصوت الإيمان شجيٌّ يناديني
ويدعوني إلى الطاعة و الزّهد ِ
و أراني سابحة في حوض رحمتك
فرحمتك يامولايَ من دنيايَ فقط قصدي