جوري
02-03-2006, 11:32 AM
هذا الصباح
ينتابه شعور أكيد بالحرمان ينظر الى ما حوله بعين متثاقلة ويمسح على شعره
باطراف مرتجفه يأتيه صوت من داخله لن تستطيع دونها البقاء
يسرع مغادر المكان فما عاد يقدر الاحتمال
يبحث عن ملجأ من الاحزان العالم حوله
صفحة بيضاء اشبه بمسرح يفتقر للشخصيات اذن عليه ان يقنع نفسه تقمص الادوار
من الألف الى الياء فلا يعرف غيرها كانت له الارض والسماء هي الكون بختصار
يقرر زيارة اقدم مكان قبل ان يعرفها حيث لا تطارده الذكريات ويعتلي وجهها الاشياء
وفي ممر صغير يدخل مقهى قديم
يجلس الى طاولة عتيقه عليها مجموعة اوراق لا بد ان احدهم نسيها
او تعمد تركها يقلبها باحث عن تسليه
اوراق الوانها جميلة ولكنها تحمل احداث مسرحية مأساة يبعدها
مرددا عنوانها ((حينما تقسى الحياة)) ينظر هنا وهناك ولا يقع نظره الا
على تلك الاوراق يمد اليها يد متردده ليحملها من جديد يقرأ منها مقتطفات
كل ما قرأه عذاب اروع مشاهدها تقديم ورده على طبق الصباح ولكن
ما من احد هناك يقف فجئه يبحث عن احد ليخبره برفضه التام
ليصرخ لن يؤادي مشهد سخف يظهره باسوء رداء ويتذكر بانه لا يعرف احد
منذ عرفها اعتزل البشر وقرر ان يكون معها والسلام
يسرع مغادر يبحث عن فضاء
يقذف في وجهه تلك الاوراق معلن لن اكون فريسة احزان لا ادعي القوة
انا من الاقوياء يقف فجئه تنتابه رجفه يقع منتحب وبعد لحظة
فقدان السيطره يعود للهدوء ينظر للسماء يتابع تماسك السحاب
ويحمل جسد متهالك اعتصرته الحياة ليعيد ادراجه فما نفع الهروب منها اليها
ملامحها تلتصق بمخيلته وصوتها يسكن مسمعه ولكنها ما عادت هناك
غادرة وبقيت الحياة تتابعه بابتسامة ساخره تثير غضبه
فيخبرها بانه سيكسب معها الرهان
ولكنه كان المساء فقرر ان ينام
(( عذوب الحلوة ))
ينتابه شعور أكيد بالحرمان ينظر الى ما حوله بعين متثاقلة ويمسح على شعره
باطراف مرتجفه يأتيه صوت من داخله لن تستطيع دونها البقاء
يسرع مغادر المكان فما عاد يقدر الاحتمال
يبحث عن ملجأ من الاحزان العالم حوله
صفحة بيضاء اشبه بمسرح يفتقر للشخصيات اذن عليه ان يقنع نفسه تقمص الادوار
من الألف الى الياء فلا يعرف غيرها كانت له الارض والسماء هي الكون بختصار
يقرر زيارة اقدم مكان قبل ان يعرفها حيث لا تطارده الذكريات ويعتلي وجهها الاشياء
وفي ممر صغير يدخل مقهى قديم
يجلس الى طاولة عتيقه عليها مجموعة اوراق لا بد ان احدهم نسيها
او تعمد تركها يقلبها باحث عن تسليه
اوراق الوانها جميلة ولكنها تحمل احداث مسرحية مأساة يبعدها
مرددا عنوانها ((حينما تقسى الحياة)) ينظر هنا وهناك ولا يقع نظره الا
على تلك الاوراق يمد اليها يد متردده ليحملها من جديد يقرأ منها مقتطفات
كل ما قرأه عذاب اروع مشاهدها تقديم ورده على طبق الصباح ولكن
ما من احد هناك يقف فجئه يبحث عن احد ليخبره برفضه التام
ليصرخ لن يؤادي مشهد سخف يظهره باسوء رداء ويتذكر بانه لا يعرف احد
منذ عرفها اعتزل البشر وقرر ان يكون معها والسلام
يسرع مغادر يبحث عن فضاء
يقذف في وجهه تلك الاوراق معلن لن اكون فريسة احزان لا ادعي القوة
انا من الاقوياء يقف فجئه تنتابه رجفه يقع منتحب وبعد لحظة
فقدان السيطره يعود للهدوء ينظر للسماء يتابع تماسك السحاب
ويحمل جسد متهالك اعتصرته الحياة ليعيد ادراجه فما نفع الهروب منها اليها
ملامحها تلتصق بمخيلته وصوتها يسكن مسمعه ولكنها ما عادت هناك
غادرة وبقيت الحياة تتابعه بابتسامة ساخره تثير غضبه
فيخبرها بانه سيكسب معها الرهان
ولكنه كان المساء فقرر ان ينام
(( عذوب الحلوة ))