نوف
02-05-2006, 03:31 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
موضوعي قد يبحر في محيط واسع و في نفس الوقت قد يكون هذا المحيط معلوما لدى البعض أو مجهولا لدى الآخر أو قد يتجاهله البعض الآخر ....
البراءة هي الميزة التي تميز الطفل و لكن لوحظ بأنها بدأت في الإندثار في هذا الجيل .........
موضوعي ما هو إلا حرقة في قلبي أبثها لكم ....
قد يحاول البعض إذكاء نارها بإنكارها و البعض الآخر قد يحاول إخمادها ....
تعالوا معي لنتذكر طفولتنا
عندما كنا في الثالثة .... الرابعة ... الخامسة من اعمارنا
عندما كنا لا نعبث لهذه الدنيا و لا نجعل لها وزنا ....
عندما كان وقتنا كله لعب و مرح و ضحك....
عندما .....
عندما .....
و ليكمل كل فراغه بما كان يفعله في تلك الأيام
قد لا تكون هذه طفولة البعض و ذلك لأسباب إجتماعية أو صحية أو أيا كانت و هنا لا أملك إلا أن أقول لهم أحسن الله عزاءكم في تلك الأيام التي لم يتنسى لكم أن تحيوها و تعيشوها ...
و لكن لنعود إلى أطفال اليوم و لن أتحدث إلا بشيء من الواقع .....
* أذكر أنني عندما كنت في الرابعة من عمري كنت أسأل أبي ( و به كرش) : متى ستلد؟؟!!![فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
و كنت لا أسمع إلا ضحكات أمي تتعالى
كبرت قليلا و عرفت بان الرجل لا يلد ......
كبرت أكثر و عرفت لمَ لا يلد؟؟ ......
كبرت و انا أعرف شيئا جديدا .....
إلى أن أدركت الحقيقةالكاملة عن الموضوع ...
و أدركت تعالي ضحكات أمي ....
أما بعض أطفال اليوم و للأسف الشديد قد يعطيك دروسا عن الجنس .....
و لكن أية دروس ؟؟؟
دروس قد يشيب لها شعرك عند سماعها
قد يقول البعض و لكني لا أفضل طفلي ساذج أو غبي كما سيصفني البعض؟؟ ..
و أقول لا تستعجل على طفلك دعه يعيش طفولته و سيكبر و يعرف حقيقة الموضوع ... أو يمكنك أن تأخذ بيده خطوة بخطوة بأشياء يستوعبها عقله ؟؟؟
و ما أطالب به التدرج لا أكثر و هي إحدى الميزات التي تميز ديننا و لهذا فأنا لا أطلب الكثير ....
***أنقل الكاميرا لأحدى معارفي حيث تخبرني بقصتها مع طفل تقول عمره بين 4-6 فتقول كنت جالسة في أحد المقاعد في إحدى زوايا الإنتظار بأحد العيادات و لاحظت نظرات هذا الطفل و لكن كانت نظرة و عذرا على الكلمة خبيثة نوعا ما .. فابتسمت له لكي أزيل تفكيري في نظراته و سألته :كيف حالك؟؟ و ما اسمك؟؟ فجاوبني ثم بعد ذلك بدأ يتكلم و فجأة سألني : أأنت عروس ؟؟ و كان قد لاحظ الحناء على يدي فجاوبته: نعم ( و هي متزوجة فعلا و لكن منذ فترة) فقال : عرفت ذلك فأنتي كنتِ عروس و كان معك زوجك و دخلتما الغرفة و نزعت ثوبك ........
تقول عندما سمعت الجملة الأخيرة قمت من مكاني و لم احس بنفسي إلا و انا في السيارة أفكر ما الذي كان ينوي أن يقوله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ...... أو كيف كان سيكمل كلامه.......
** قصة أخرى موقعها بيت أخي حدثت في أحد أيام الأربعاء و هو يوم وصوله من عمله ...
دخل على أبنائه و بدأو يسلمون عليه إبنه في الرابعة من عمره و قبل أن يسلم عليه بدأ و كأنه غضبان و لم نتفاجأ إلا و هو يقول له: أأنت أب ؟؟ أيوجد أب يترك أبنائه و يذهب عنهم؟؟ هنا انصعقت من كلامه .......
*** طفلة في ال9 من عمرها و قد حدثت مشاكل بين أبيها و أمها مما أدى إلى انفصالهم .. تخبرني إحدى عماتها فتقول : انصدمت اليوم عندما قالت لي ( لقد فقدت الأمل بأبي ) قالتها هكذا بالحرف الواحد
*** احدى الزميلات تخبرني العجب العجاب عن طفلة
طفلة في السابعة من عمرها تقول لامها انت تكذبين : هل كنا نعرف الفرق بين الكذب والحقيقة وقتها.؟
نفس الطفلة تقول لامها انت تستغفليني : هل كنا لنصل الى هذا المستوى
نفس الطفلة تضرب امها وتصرخ بوجهها
هل كنا لنجرؤ على ذلك ؟؟
الطفلة نفسها لا تعمل اي حساب لاي احد لانها على حد قولها حرة في تصرفاتها ولا تكترث طالما انها ترى انها على صواب..
الطفلة نفسها كانت ثائرة على ابيها لانه رفع يده عليها فذهبت الى جدها( أبو أبوها) وتقول له ألا تستطيع تاديب ولدك لكي يكف عن رفع يده علينا ولكي يعرف كيف يتعامل مع الناس؟؟
الطفلة نفسها تحرج أمها عندما تتحدث وتسال عن امور خاصة بين المتزوجين اخجل حقيقة منها
تقول احدى قريبات الطفلة في يوم كنا نشاهد التلفاز وقامت هذه الطفلة وقفت امامنا وقالت بعد قليل يبقبلها وياخذها الى غرفة النوم، تقول محدثتي وقف شعر جسمي وقلت للطفلة لم تقولين هكذا قالت لانها نتيجة طبيعية لانه يحبها ويريد تقوية علاقته معها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا أعتقد بأن تفكيرنا كان بهذا الشكل عندما كنا أطفال ...[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذه بعض القصص التي تحضرني الآن و قد يكون هناك إضافات و قد يكون لديكم إضافات
ولكن يبقى السؤال من المسؤول عن اغتصاب براءة أطفالنا ؟؟
أهم الأهل في المنزل و طريقة تربيتهم؟؟
أم
التلفاز و الإنترنت و التكنولوجيا الجديدة و التي يستخدمها أطفالنا دون رقابة؟؟
أم
مدارسنا و محتويات مناهجها و فكرة الإختلاط في تعليم الحلقة الأولى؟؟
أم
الأصدقاء ؟؟
أم
الخادمات في المنازل؟؟
أم
...........................؟؟
هذا هو موضوعي
و عذرا على الإطالة و لكن حماسي للموضوع أخذني و الحرقة التي في قلبي على فلذلت الأكباد هي التي أثارته
و ما أطلبه هو ( هاتوا رأيكم لي صريحا )
موضوعي قد يبحر في محيط واسع و في نفس الوقت قد يكون هذا المحيط معلوما لدى البعض أو مجهولا لدى الآخر أو قد يتجاهله البعض الآخر ....
البراءة هي الميزة التي تميز الطفل و لكن لوحظ بأنها بدأت في الإندثار في هذا الجيل .........
موضوعي ما هو إلا حرقة في قلبي أبثها لكم ....
قد يحاول البعض إذكاء نارها بإنكارها و البعض الآخر قد يحاول إخمادها ....
تعالوا معي لنتذكر طفولتنا
عندما كنا في الثالثة .... الرابعة ... الخامسة من اعمارنا
عندما كنا لا نعبث لهذه الدنيا و لا نجعل لها وزنا ....
عندما كان وقتنا كله لعب و مرح و ضحك....
عندما .....
عندما .....
و ليكمل كل فراغه بما كان يفعله في تلك الأيام
قد لا تكون هذه طفولة البعض و ذلك لأسباب إجتماعية أو صحية أو أيا كانت و هنا لا أملك إلا أن أقول لهم أحسن الله عزاءكم في تلك الأيام التي لم يتنسى لكم أن تحيوها و تعيشوها ...
و لكن لنعود إلى أطفال اليوم و لن أتحدث إلا بشيء من الواقع .....
* أذكر أنني عندما كنت في الرابعة من عمري كنت أسأل أبي ( و به كرش) : متى ستلد؟؟!!![فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
و كنت لا أسمع إلا ضحكات أمي تتعالى
كبرت قليلا و عرفت بان الرجل لا يلد ......
كبرت أكثر و عرفت لمَ لا يلد؟؟ ......
كبرت و انا أعرف شيئا جديدا .....
إلى أن أدركت الحقيقةالكاملة عن الموضوع ...
و أدركت تعالي ضحكات أمي ....
أما بعض أطفال اليوم و للأسف الشديد قد يعطيك دروسا عن الجنس .....
و لكن أية دروس ؟؟؟
دروس قد يشيب لها شعرك عند سماعها
قد يقول البعض و لكني لا أفضل طفلي ساذج أو غبي كما سيصفني البعض؟؟ ..
و أقول لا تستعجل على طفلك دعه يعيش طفولته و سيكبر و يعرف حقيقة الموضوع ... أو يمكنك أن تأخذ بيده خطوة بخطوة بأشياء يستوعبها عقله ؟؟؟
و ما أطالب به التدرج لا أكثر و هي إحدى الميزات التي تميز ديننا و لهذا فأنا لا أطلب الكثير ....
***أنقل الكاميرا لأحدى معارفي حيث تخبرني بقصتها مع طفل تقول عمره بين 4-6 فتقول كنت جالسة في أحد المقاعد في إحدى زوايا الإنتظار بأحد العيادات و لاحظت نظرات هذا الطفل و لكن كانت نظرة و عذرا على الكلمة خبيثة نوعا ما .. فابتسمت له لكي أزيل تفكيري في نظراته و سألته :كيف حالك؟؟ و ما اسمك؟؟ فجاوبني ثم بعد ذلك بدأ يتكلم و فجأة سألني : أأنت عروس ؟؟ و كان قد لاحظ الحناء على يدي فجاوبته: نعم ( و هي متزوجة فعلا و لكن منذ فترة) فقال : عرفت ذلك فأنتي كنتِ عروس و كان معك زوجك و دخلتما الغرفة و نزعت ثوبك ........
تقول عندما سمعت الجملة الأخيرة قمت من مكاني و لم احس بنفسي إلا و انا في السيارة أفكر ما الذي كان ينوي أن يقوله [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ...... أو كيف كان سيكمل كلامه.......
** قصة أخرى موقعها بيت أخي حدثت في أحد أيام الأربعاء و هو يوم وصوله من عمله ...
دخل على أبنائه و بدأو يسلمون عليه إبنه في الرابعة من عمره و قبل أن يسلم عليه بدأ و كأنه غضبان و لم نتفاجأ إلا و هو يقول له: أأنت أب ؟؟ أيوجد أب يترك أبنائه و يذهب عنهم؟؟ هنا انصعقت من كلامه .......
*** طفلة في ال9 من عمرها و قد حدثت مشاكل بين أبيها و أمها مما أدى إلى انفصالهم .. تخبرني إحدى عماتها فتقول : انصدمت اليوم عندما قالت لي ( لقد فقدت الأمل بأبي ) قالتها هكذا بالحرف الواحد
*** احدى الزميلات تخبرني العجب العجاب عن طفلة
طفلة في السابعة من عمرها تقول لامها انت تكذبين : هل كنا نعرف الفرق بين الكذب والحقيقة وقتها.؟
نفس الطفلة تقول لامها انت تستغفليني : هل كنا لنصل الى هذا المستوى
نفس الطفلة تضرب امها وتصرخ بوجهها
هل كنا لنجرؤ على ذلك ؟؟
الطفلة نفسها لا تعمل اي حساب لاي احد لانها على حد قولها حرة في تصرفاتها ولا تكترث طالما انها ترى انها على صواب..
الطفلة نفسها كانت ثائرة على ابيها لانه رفع يده عليها فذهبت الى جدها( أبو أبوها) وتقول له ألا تستطيع تاديب ولدك لكي يكف عن رفع يده علينا ولكي يعرف كيف يتعامل مع الناس؟؟
الطفلة نفسها تحرج أمها عندما تتحدث وتسال عن امور خاصة بين المتزوجين اخجل حقيقة منها
تقول احدى قريبات الطفلة في يوم كنا نشاهد التلفاز وقامت هذه الطفلة وقفت امامنا وقالت بعد قليل يبقبلها وياخذها الى غرفة النوم، تقول محدثتي وقف شعر جسمي وقلت للطفلة لم تقولين هكذا قالت لانها نتيجة طبيعية لانه يحبها ويريد تقوية علاقته معها [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
لا أعتقد بأن تفكيرنا كان بهذا الشكل عندما كنا أطفال ...[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذه بعض القصص التي تحضرني الآن و قد يكون هناك إضافات و قد يكون لديكم إضافات
ولكن يبقى السؤال من المسؤول عن اغتصاب براءة أطفالنا ؟؟
أهم الأهل في المنزل و طريقة تربيتهم؟؟
أم
التلفاز و الإنترنت و التكنولوجيا الجديدة و التي يستخدمها أطفالنا دون رقابة؟؟
أم
مدارسنا و محتويات مناهجها و فكرة الإختلاط في تعليم الحلقة الأولى؟؟
أم
الأصدقاء ؟؟
أم
الخادمات في المنازل؟؟
أم
...........................؟؟
هذا هو موضوعي
و عذرا على الإطالة و لكن حماسي للموضوع أخذني و الحرقة التي في قلبي على فلذلت الأكباد هي التي أثارته
و ما أطلبه هو ( هاتوا رأيكم لي صريحا )