المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : روعه الحياه في عيون حزينه


الباسل
02-09-2006, 04:05 PM
روعه الحياه في عيون حزينه

لا طعم للحياة بدون مشكلات ... ولاقيمة لها بدون متاعب ... ولا أثر لها بدون منغصات ...


تماماً كما أن النهار لا طعم له بدون ليل ...

والفرح بدون ألم ...والنجاح بدون التضحية .... والعلا بدون السهر ....

الحياة أكثر جمالاً وروعة في عيون المتعبين ....

تجده يسعى ويحفى وقد أضناه التعب .... ولكن لايلبث أن يرى طفلاً يبتهج لإحسان قد قدمه له ... إلا وقد انفرجت كل أساريره
وراح كل تعبه .....

والحقيقة ليست هنا ...

الحقيقة ..!!

شيء ندركه ...وننساه

نسعى وراءه ....ونبتعد عنه

ولكن ...






مامعنى أن تكون مهموماً أو حزيناً .....؟

ما معنى أن تتألم لكلام يقوله صديق عن صديقه ؟؟

أو تحزن من أجل جار فقد عزيزاً عليه ؟

ما معنى أن تبكي لحادث وقع لإنسان لا تعرفه ؟؟

ما معنى أن يتحرك قلبك لمأساة يعيشها إخوان لك ؟؟

ما معنى كل هذه الأشياء وغيرها؟؟






معناه أن تتعب ...

معناه أن تشقى ...

معناه .. أن تضيف لرصيدك الخاص من المشاكل والمتاعب رصيداً جديداً ...

معناه أنك إنسان ...تعيش الحياة طولاً وعرضاً ...

وبكل معاني الإنسانية التي أودعها الله فيك ...

هذا هو الألم الذي يأتي على أحد من البشر ...يداهمه ... يكاد يحيله جثة خامدة ....جثة تتنفس ... تتحرك ... لكنها لا تشعر سوى
الكآبة والانقباض ...





ويبقى هناك تساؤل ....

عن ماهية تصرفنا مع هذا الألم الذي يفترسنا ....أقابعون مطأطئوا الرأس ...

مستسلمون فهالكون ؟؟ أم صامدون في وجه الريح فناجون من خضمه وإعصاره ؟؟

وهنا تكمن الروعة ....

هكذا تكون نعمة القدرة على (التألم) ...

فالألم .. هو النار التي تصقلنا ....

النار التي تجعلنا أكثر صفاءًا...النار التي تحول العظم داخلنا إلى ماسٍ لامعٍ براق...

هو الأداة الغامضة التي تنبهنا إلى حقيقة أنفسنا ...

الأداة التي تفتح عيوننا على مواضع خللنا .. وعيوبنا .. فنسعى جاهدين على التخلص منها ...

الألم.. هو تلك القوة المبهمة المحركة التي تجعل عقولنا تسيطر على أنفسنا فتجعلنا نتراجع ...نفكر .. نتصرف بطريقة أخرى نقية صافية ...

من هنا .. تنبع السعادة ...

فنحن عندما نعاني ... نتعذب.. نتألم ...نصبح أكثر نضجاً.. وأكثر قدرة على التحمل ,,, وأكثر عطفاً على الآخرين .... وأكثر تسامحاً معهم ... أكثر إحساساً بوطأة آلامهم..

وبالتالي ...أكثر إنسانية ...






وأخيراً إنك بكل هذه الأشياء ... إنسان حقيقي

+[وهــم]+
02-10-2006, 06:43 PM
لا طعم للحياة بدون مشكلات ... ولاقيمة لها بدون متاعب ... ولا أثر لها بدون منغصات ...


فنحن عندما نعاني ... نتعذب.. نتألم ...نصبح أكثر نضجاً.. وأكثر قدرة على التحمل ,,, وأكثر عطفاً على الآخرين .... وأكثر تسامحاً معهم ... أكثر إحساساً بوطأة آلامهم..



حقيقـة ما نحس بطعم الشي أو قيمتة إلا إذا تعبـنا فية وذقنا مرارته ..


موضوع كثير كثير :up: ..
يعطيك العافيـــة على هالتميز بطرحك للمواضيع ..


،

مرح
02-12-2006, 12:39 AM
موضوع مميز ورائع جداً فوق الوصف
بارك الله فيك

بريق الماس
02-12-2006, 12:56 PM
كتبت فأبدعت وتميزت ايها المميز
صراحة من اكثر المواضيع التي قرأت فأعجبتني، لقد تناولت الموضوع بطريقة رائعة
مشكور :up: :up: :up:

اسيرة الفرح
02-12-2006, 02:39 PM
مشكووور على هالموضوع
الرائع و جزاك اله خير

عاشق الجنة
02-13-2006, 01:02 AM
لذلك اقتضت سنة ربنا تبارك وتعالى أن تكون الحياة متقلبة بين السعادة ومرارة
العيش وأن ما جرى علي الإنسان بمشيئة الله وقضائه وقدره، فيراه كالتأذي بالحر والبرد والمرض والألم وهبوب الرياح وانقطاع الأمطار، فإن الكل أوجبته مشيئة الله، فما شاء الله كان ووجب وجوده، وما لم يشأ لم يكن وامتنع وجوده، وإذا شهد هذا، استراح وعلم أنه كائن لا محالة فما للجزع منه وجه وهو كالجزع من الحر والبرد والمرض والموت.

فقد قيل انه لولا المرار ما ذقنا حلاوة الحياة، فالألم الذي يصيب الإنسان كالضربات القوية فإن كان ضعيفاً فإنها تكسره كالزجاج ، وإن كان قوياً فإنها تصقله كالحديد فتخرج منه انساناً متجدداً قد ازداد قوة إلى قوته فأصبح كالطود العظيم..

أحبتي... إن هذه ليست مجرد كلمات نسردها سرداً لنكتب تعليقاً عليها ثم نمضي بلا فائدة
ولكن من الواجب عليك ومن حق قلبك وعقلك عليك أن تعي ما تقرأ ليظهر تأثيره على جوارحك فتصبح ممن قد علموا ما نفعهم وانتفعوا بما عملوا...

ألف شكر لتميزك يا أخي...:) :rose:

ريم
02-13-2006, 04:23 AM
احسست فكتبت فابدعت فتميزت واخيرااا شُكرت

موج
02-16-2006, 10:19 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

لو لم نَذُق مرارة الحيــاة
لما أحسسنا بطعمِ السعــادة


ولكم التحيّــة
ولك يا مميّز التحايا :rose:

سحايب
02-21-2006, 09:54 PM
للصبر ألم ولذة ،
لذة عندما تعرف قدرة تحملك وقوة صبرك و حين الفرج ،
وهنا تكمن الروعه.
بالغ الشكر على روعه ماكتبت

سحايب