المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الخيانة


$الفارس$
04-25-2007, 11:54 AM
يردد البعض ،،،،،

""أن الإعتراف بالخيانة ،،،،،، هو بداية الغفران ""!!!!!!!

قد تتزعزع أي علاقة(الزواج ،الصداقة،العمل،وغيرها....) بتهمة الخيانة ،،،،

وقد قال أحدهم :

فقلتُ آه على طعم الخيانةُ إذا بـدت
كطعم العلقمُ وهوأمامها حلوٍ كالأقمارُ



.....لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ كن .....

""الإعتراف """ دافع قوي ربما يتذرع به البعض ليخون....أو إنه حافز للتسلح به لنيل الغفران ......

على الرغم من ذلك ,,,,,,,,,لا يعرف أحدا ماذا يلي الإعتراف !!!
أو كيف تصبح الحياة من بعده!!!!!!



هل الإعتراف بالخيانة يغير أمراً ،أو أنه ينهي كل شيء؟؟؟؟؟



انتظر ردوودكم بفارق الصبر

جوري
04-25-2007, 01:13 PM
هل الإعتراف بالخيانة يغير أمراً ،أو أنه ينهي كل شيء؟؟؟؟؟

اعتقد ان الامر يتعلق

بمدى قوة علاقتنا بالشخص الخائن...

وبحجم الخاينة

على أية حال .. يتفاوت الناس

في التفكير والتقدير لبعض الامور ومنها الخيانه

فمنهم من يغفر ومنهم من يهجر

شكرا أخي الفارس للطرح الطيب

دمت بخير

فتى الأمه
04-25-2007, 09:12 PM
الخيانه الزوجيه ( الزنى ) / اسبابه وعلاجه



(( والذينَ لا يَدْعونَ معَ اللهِ إِلهاً آخرَ ولا يَقتُلونَ النَّفسَ التي حرَّمَ اللهُ إلا بالحقِّ ولا يَزْنونَ ، ومَنْ يفعلْ ذلكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لهُ العذابُ يومَ القيامةِ ويَخْلُدْ فيهِ مُهاناً * إلا مَنْ تابَ وآمنَ وعَمِلَ عملاُ صالحاً فأُولئكَ يبدَّلُ اللهُ سيئاتِهم حسناتٍ وكانَ اللهُ غفوراً رحيماً )) الفرقان 68 – 70 .

نتحدث عن موضوع هام وبالغ الحساسيه وذو خطورة ، ويهم الكثير من الناس بل أن أكثرهم يهمهم فيه معرفة أسبابه ومسبباته ولماذا يقدم عليه من يفعله بالرغم من عمله المسبق بحرمته وآثاره السلبية المختلفة التي تترتب على ذلك.
وأنا هنا وفي هذا الموضوع عندما أتحدث عن هذا الأمر إنني لا أقصد شخصاً بعينه، أو أسرة بذاتها أو مجتمعاً محدداً ولكنني أتحدث عن هذا الموضوع بصفته ظاهرة عالمية في كل الدنيا تحدث وطالما هي كذلك إذاً لا أرى أي ضير أو مشكلة في مناقشتها بأسلوب علمي سليم وإبداء الأسباب والمسببات التي تدعو إلى ذلك وجميعنا يعرف بأن هذه الظاهرة قديمة قدم الحياة نفسها ومنذ وجود الإنسان الأول إذاً هي ليست خافية على أحد من الناس خصوصاً إذا عرفنا بأنها قد جاءت في القرآن الكريم كتاب الله المطهر، ولكن أسبابها قد يجهلها الكثير من الناس وهذا ما سأتطرق إليه وأن كانت تختلف هذه الأسباب من مجتمع إلى آخر، ولكن تبقى هناك أسباب مشتركة بين كل مجتمعات الدنيا، كما أن هناك أسباباً تنفرد بها مجتمعات عن مجتمعات أخرى كما أسلفت.

والخيانة في حقيقة الأمر لا تقتصر على شخص واحد فقط ولا يمكن أبداً أن نجيرها مثلاً للرجل دون المرأة ولا لامرأة دون رجل خصوصاً وأنها تتم برضا الطرفين وموافقتهما، فلا يمكن أن نقول بأن الرجل أكثر خيانة من المرأة والعكس صحيح وذلك لسبب بسيط جداً وهو أن أي خيانة في الدنيا تكون بطلها رجل وامرأة معاً فلن تحدث خيانة برجل دون امرأة ولا بامرأة دون رجل، فلو غاب أحدهما لم تكن هناك خيانة على الإطلاق.

تعريف الخيانه :
ظاهرة اجتماعيه سلبيه موجوده في مختلف المجتمعات الانسانيه ولكنها تختلف من مجتمع لاخر حسب التظم والسنن الاخلاقيه المفروضه ...تنشأ لوجود خلل ما في العلاقة الطبيعيه التي تربط بين الازواج بسبب بعض السلبيات او التأثير الخارجي للثقافات والحضارات فتؤدي الى زعزعة نظام الاسري وتفككه نتيجه للصراع القائم بين افراده .

هناك بعض الاسباب العامه التي تؤدي الى الخيانه سواء للرجل او المرأة على شكل نقاط هامه :
1- التحضر
2- التفكك الاسري
3- غياب احد الزوجين
4- الانتقال من مجتمع الى اخر
5- الهجره
6- السكن في المناطق العشوائيه
7- عدم تكافؤ الزواجي
8- الفقروالدخل المعيشي
9 - اختلاف العمر والمستوى التعليمي
10- انعدام الثقه بين الزوجين
11- انعدام الوازع الديني

وبالتفصيل كما يلي :

1- العلاقات الحميمة المعتادة قبل الزواج من قبل الرجل اوالمرأة وما يتبعها بعد ذلك من المقارنات بعد الزواج، عندها لا يجد الفتى أوالفتاة ما كان يطمح إليه وفيه من صفات الدنيا في شخصية واحدة وإذا لم يكن الشاب قنوعاً فإنه لن يجد هذه الصفات حتى مع ألف ألف امرأة وكذلك المرأة فلكل منا حسناته وعيوبه التي تختلف عن الجميع وهذا من رحمة المولى بنا.

2-التقليد والمحاكاة لدى البعض ومحاولة إثبات الرجولة لدى الرجال ومغامراتهم مع النساء فطالما أن صديقي فلاناً من الناس أو صديقتي فلانة من الناس كل منها له علاقات وارتباطات خارجة عن الدين والشرع والأعراف الاجتماعية وطالما يريدونني أن أصبح مثلهم وأنا أيضاً أريد ذلك حتى أكون في مأمن من التهكم والسخرية وأتهم بالرجعية والتخلف إذا لابد وأن أكون كما يريدون حتى أستطيع مسايرتهم والعيش معهم وعدم فقدانهم.

3- سوء التربية من قبل الوالدين أو ولي الأمر في المنزل وعدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وانعدام الوازع الديني في الصغر والتنشئة الاجتماعية السيئة للأبناء والبنات على حد سواء.

4-الإدمان على مشاهدة وسائل الأعلام المختلفة وخصوصاً المرئية في زمن انتشار الفضائيات بشكل مهول ومعها انتشرت أفلام الحب والغرام والهيام وكذلك الخيانة في كل صورها وأشكالها، وكثير من هذه الأفلام تصادف هوى في نفس الرجل والمرأة وقد تضرب على وتر حساس أو تسد نقصاً لدى كل منهما في خيانة مع شريكه الآخر ومن ثم يتمنى هذا الشيء على أرض الواقع ويسعى جاهداً إلى فعله رغبة منه في حصوله على ما حصل عليه بطل أو بطلة الفيلم أو كلاهما معاً ولم يعلم بأن هذا لا يحدث إلا في الخيال وان هذا الأسلوب أسلوب تجاري رخيص ولو قدر لهما أن يطلعا على حياة البطل أو البطلة الحقيقية لأدرك أنهما يعيشان أتعس وأسوأ حياة على وجه الأرض ولكنه التمثيل.

5- كل من المرأة والرجل دائماً ما يبحثان عن الكمال في كل شيء وهذا أمر ليس صعباً بل مستحيل أن تجد كل شيء في شيء واحد فما لدى هذا ينقص في كل شيء وهذا أمر ليس صعباً بل مستحيل أن تجد كل شيء في شيء واحد فما لدى هذا ينقص ذلك والعكس صحيح وبالتالي فإن كل منهما يبحث ويستمر في البحث عمّا يرضيه ولن يجد وطالما أنهما لن يجدا ما يصبوا إليه في شخص واحد إذا لابد من التجريب مع آخر وأخرى حتى لو كانت الوسائل والطرق غير مشروعة.

6- الفراغ النفسي الرهيب واكثر تأثيراً منه الفراغ العاطفي القاسي والذي يحدق بالمرأة والرجل من كل جانب مما يجعل الاثنين معاً يبحثان عن السعادة المزيفة في أحضان أناس آخرين وهميين والسبب بطبيعة الحال في ذلك قد يكون الرجل والمرأة أو أسباب ترسبت منذ قديم الأزل في نفسية الاثنين وكان سببها الأسرة القديمة من أب وأم وغيرهما وحرمانهما لابنهما أو ابنتهما من العطف والحب والحنان والتقدير وبالتالي جعلهما يقدمان على إشباع تلك الرغبة المكبوتة في سني حياتهما الأخيرة ولكن للأسف طرق غير مشروعة وخصوصاً إذا لم يجد كل منهما ذلك الشيء حتى بعد زواجه.

7- الحكايات الغريبة والمغامرات العجيبة والأساطير التي يتبناها المغامرون في هذا المجال والتي تشد الكل للاقبال على ذلك وبالتالي رغبة كل منهما في الإقدام والدخول إلى ذلك العالم ولو من باب التجربة وإثبات وإشباغ رغبة ملحة ومسيطرة.

8- فقدان الثقة من قبل الفتى والفتاة في الأم والأب أو في أحدهما فهما يقولان لهما أشياء عن الفضيلة ويقومان بعمل عكسها تماماً وبالتالي فقدان المصداقية والقدوة وحصول الخيانة من باب العناد والمكابرة والاحتجاج المقنع واعتراض غير مباشر ورفض صريح لتلك الأفعال المشينة التي يقدم عليها القدوة وخصوصاً الأب.

9-- حب التغيير فقط لدى البعض ولا شيء سواه الملل من العيش مع شخص واحد وهذا في الحقيقة يعتبر مرضاً نفسياً خطيراً وأسبابه كثيرة تبدأ من الطفولة وتستمر ربما إلى الشيخوخة وتجعل الفرد يعيش حياة رخيصة إلى أن يموت والعياذ بالله، وهؤلاء الناس غالباً ما تجدهم يعيشون في بحبوحة من العيش وفي كل شيء ولكنهم يقدمون على ذلك بسبب المرض النفسي فتجد كل منهما يعمل هذا الأمر ويقدم عليه مرغماً دون أن يدري لماذا يفعله.

10- الاختلاط المستمر والدائم في بعض الأماكن بين الرجل والمرأة وقضائهما لوقت ليس بالقصير مع بعضهما البعض وقد يكون اللقاء رسمياً في بداية الأمر وقد يطول ذلك ولكن يأتي يوم ويشتكي هذا وتشتكي تلك من ظروف الدهر وأمور الحياة ومن ثم يتعاطف هذا ويتعاطف ذلك ويحصل التبادل في الحديث الشخصي والرأي والمشورة فيميلون إلى بعضهم البعض بشعور وربما بدون شعور من كليهما ويشعران بأن كلاً منهما وجد ما ينقصه عند الآخر أو على الأقل يخيل له ذلك وقد لا تمكنها ظروفها من الالتقاء شرعاً لأسباب كثيرة بعضها ظاهرة ومعروفة وبعضها غير ذلك فتحدث الكارثة من قبل الطرفين لإشباع رغبة في نفسية كل منهما لا يستطيعان كما أسلفت إشباعها بالطرق المشروعة.

11 - للأسف أن هناك الكثير من الناس لديهم الرغبة دائماً بالحصول على ما في أيدي الغير فهم يتعاملون في حياتهم بمبدأ كل ممنوع مرغوب ولهذا فهؤلاء البشر دائماً ما يلجؤون إلى هذه الصفة الممقوتة تلبية لنداء غرائزهم الشهوانية ورغباتهم النفسية الجامحة.

وهناك اسباب اخرى وتسمى بالدوافع العارضه او المؤقته وتختلف من الرجل الى المرأه

فالدوافع المؤقته لخيانه المرأة :
1- النزوة
2- رفقاء السوء
3- غياب الزوج لفترات طويله سواء بسبب سفر او عمل
4- المعامله السيئه من جانب الزوج
5- عدم احترام الزوجه او اعطائها حقوقها الزوجيه في المعاشره
6-الانتقام بسبب خيانه الرجل لها او الزواج باخرى
7- افتقاد عنصر الحب والحنان والعاطفه
8-القضايا المرتبطه بالشرف


اما الاسباب والدوافع العارضه للخيانه لدى الرجل :

1- معظم الخيانات الزوجيه تحدث عندما تصبح العشرة باهتة بارده وروتينيه ... ومن هنا يبدا الرجل بالبحث عن الرومانسيه التي اختفت من حياته ويبحث عن امرأة تعطيه مالم تستطع زوجته اعطاءه .

2- بعض الرجال عند قدوم اول طفل يقل اهتمام المراة بزوجها وتولي جل رعايتها واهتمامها لطفلها مما يترك انطباعا نفسيا لدى الزوجه بالحاجه فيحاول ان يسد حاجته خارج اطار الزواج .

3 - الرجل بطبعته يرغب في ان يكون جذابا ومرغوبا على الدوام فعند انصراف الزوجه باهتمامها خارج نطاق رغبته وانشغالها باطفالها وبيتها يوجه انظاره الى امرأة اخرى لكي يثبت جادبيته وان مازال مرغوبا فينصرف الى نزواته ويحاول تحقيقها بايجاد اخرى

4- ربما يكون له الرغبه للعوده الى ( الشللية )ورفقاء السوء اذ يعود بذاكرته الى ايام عدم تحمل المسؤليه والاتجاه لحياة الرومانسية المنشوده .

5- عندما يواجه الزوج متاعب في العمل او يلاحظ عدم تقديره من قبل الادارة من حيث الترقية فقد يتجه الى امرأه اخرى كي يثبت لنفسه ان مطلوب وان محط تقدير من قبل الاخرين اي من غيرزوجته او ادارته في العمل .
6- ادا اصبحت الزوجه لا تحترم زوجها ولا تقدره ولا تشعر برغباته وميوله سواء الفكريه او العاطفيه او الجنسية
7- ادا كانت المرأة تجعل من زوجها محط سخريه او نقد مستمر او تسخر من تصرفاته او تنتقده بشده او لاتحترم اهله او انها تخرج بمشاكلها الزوجيه خارج اطار حياتهما فان هدا العامل يدفع به بالبحث عن امرأة اخرى تحترمه وتقدر حياته .

8- عندما لا تصغي الزوجه لمتاعب زوجها ومشاكله فانه يتجه الى غيرها ليحقق هدفه ويخفف اعباءه ويجد من تصغي اليه .
9- حرمان الزوج من ابتسامة زوجته عند استقباله وتوديعه او عدم سعي الزوجه لاضفاء جو من المرح اثناء تواجده .
10 - عدم اهتمام الزوجه ببيتها ورعايتهها لشؤون زوجها الخاصه مثل مواعيد نومه ملابسه اناقته ..الخ
11- اهم الاسباب اختفاء المشاعر المتبادله والحميمه وعدم التوافق الجنسي او البرود الجنسي الشائع لدى معظم النساء

فتفضلوا هذا الرابط هديه واقضوا وقتا ممتعا مع ( درس للشيخ محمد صالح المنجد )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] 104







.. مع جزيل الشكر والامتنان

فتى الأمه
04-25-2007, 09:14 PM
ماذا يقول اختصاصيو الطب النفسي واساتذه علم الاجتماع في الخيانه ..
د.عمر عسوس ..من باب الحيطه والوقايه (( الرجل الذي تكون زوجته له بالمرصاد منذ الايام الاولى لزواجهما يتعود على اسلوبها ولا يجد امامه فرصه الوقوع في حب امرأة اخرى ))
في هذا الموضوع يتطرق الدكتور عمر عسوس استاذ علم الاجتماع في جامعة الامارات الى العلامات التي تعتري الزوج المتورط في علاقة مع امرأة اخرى خارج حدود الزواج والتي تتسم في سلوكه ومظهره الخارجي وطباعه .

حيث يتغير سلوكه مع زوجته فيتضاؤل اهتمامه بها وتقل مجاملاته في مقابل كثرة انتقاداته وتراه يغضب لاتفه الاسباب مختلقا الاعذارللهروب من المنزل الامر الذي قد يؤدي في بعض الاحيان الى اهمال الاسره .

ويلقي الدكتور/ عسوس الضوء على ثقة الزوجه العمياء التي لا تجعلها تنتبه الى تحركات زوجها الى ان تاخذ الامور منحى خطيرا فتصبح سلوكياته مشبوهة وبهذا تكون ثقتها مصدر الخطأ الذي ارتكبته الزوجه من خلال عدم توجيهها ملاحظات لزوجها بخصوص امور مثيره للشك

فالزوجه في نظر الدكتور عسوس المسؤوله عن تغير زوجها لانها لم تقم بما كان يجب عليها القيام به لجعل زوجها يهاب شكوكها وملاحظاتها ازاء اي تغيير طال جوانب حياته .

ويرى الدكتور ان على ان الزوجه ان لا تترك لزوجها وقت فراغ كبير يشغله بامور خارج المنزل كما يتعين عليها الاعتناء بنفسها وجمالها لتبقى محط نظره واهتمامه .

د / اكرم كمال استشاري الطب النفسي يقول (( اذا شعرت الزوجه بخلل في العلاقه الانسانيه والعاطفيه عليها ان تفتح باب الحوار مع زوجها ))


بينما لا يجد الدكتور جمال صلاح موسى اختصاصي الطب النفسي داعيا لتحميل الزوج بمظهره او تغيير معاملته او علاقته مع زوجته تلك الاهمية ،، والتي تجر على الزوجه شكوكا هي في غنى عنها ويتساءل ( هل يحمل ذلك التغيير في الشكل او السلوك معنى الخيانه ؟؟؟
ويجيب : بالطبع لا فوجود امرأة في حياته يظل احتمالا غير مؤكد

ويرى د/ جمال ان طبيعه العلاقة الزوجيه والتفاصيل المرتبطه بها تجعل الزوجه دائمة الاطلاع على سلوكيات زوجها ما يجعلها اقدر على رصد او التقاط اي تغيير اول بأول ..
الامر الذي يجعل احتمال ان تفاجأ بعلاقة تجمعه مع امرأة اخرى احتمالا بعيدا بعض الشي .. ويستطرد قائلا :
ليس عيبا لو اعترفت الزوجه باوجه القصور من جانبها او خلل في معاملتها لزوجها اذا تورط يوما ما في نزوة عابره !!

اما الدكتور اكرم كمال استشاري الطب النفسي فهو يستنكر قائلا ( فقدان الزوجه انوثتها وامومتها من خلال تحولها الى ضابط تحريات همه تتبع حركات الزوج وتصرفات امر مرفوض .!!!

ويقترح د/اكرم البديل الواجب اتباعه بدل الشك والتلصص قائلا :
(( اذا ما شعرت الزوجه بخلل في العلاقه الانسانيه اولا والعاطفيه ثانيا والجنسيه ثالثا فعليها فتح باب الحوار مع زوجها بكل صراحه على مصراعيه لمحاوله ايجاد فهم مشترك لحقيقة الاسباب التي اوصلتهما الى هذا الوضع .


اراء اخرى عن الاضرار النفسية من استشاري الطب النفسي وبعض الدراسات

أكدت دراسة علمية متخصصةإن إحدى أسباب ‏‏المخاوف والكآبة والحوادث المتكررة والمخالفات القانونية والفشل الذريع المتكرر التي تصيب الرجال والنساء هي الشعور بالذنب أو الخيانات الزوجية والاستمرار في ‏ارتكاب الأخطاء والهفوات بحق النفس والآخرين
وقال القائمون على الدراسة إن البعض في مجتمعنا تعلم على أن الإنجاب للزوجة والحب للعشيقات وانتشرت ظاهرة الخيانات الزوجية بين الرجال والنساء عبر ‏الطاقة، ولكل فكرة أو فعل طاقة معينة وتنتشر عند التعامل مع الآخرين ‏ ‏فالرجل يترافق مع رجل آخر يخون زوجته ويعلن عن هذه الخيانة بكل رجولة وفخر فتنتقل ‏العدوى بالطاقة إلى الآخر ويقلده من باب ضرورة الانسجام مع المجتمع فيرجع إلى ‏المنزل وتنتقل الطاقة إلى الزوجة

ويضيف الخبراء أن الفكرة لدى الزوجة تأتي لديها في عملية الشعور ‏ ‏بالخيانة الزوجية وعندئذ إما تقوم الزوجة بمراقبة الزوج وتكتشف الأمر فتنفجر ‏المشكلة وإما تفضل الحصول على الطلاق وإما تنتقم منه بالقيام بالخيانة الزوجية

وتؤكد الدراسة أنه ذا كان الشخص نسى وبشكل واع إنسانيته ونسى دينه ونسى تربيته ‏فانه نسى أن روحه وعقله الباطن لا ينسيان ذلك بتاتا فبالتالي يبدأ العقل الباطن ‏ببث ومن باب الشعور بالذنب طاقة عقاب الذات بالذات إلى جسد مالكه الخائن فيجذب ‏‏الشخص الخائن لنفسه وبشكل غير إرادي وغير واع مواقف لا يحمد عليها مثل حدوث حوادث ‏ ‏له متكررة أو ارتكاب أخطاء فادحة أو ‏‏ملاحقته قانونيا أو المخاوف أو ضربات القلب السريعة أو القلق وضيق الصدر أو ‏ ‏الكآبة الشديدة أو الفشل الذريع .



وفي دراسة علمية اخرى تبرز ان شعور مرتكبي الخيانة بالذنب وتأنيب الضمير يؤدي لوقوعهم فريسة للخوف والقلق، وتعرضهم للحوادث والمشكلات.

واكدت دراسة علمية متخصصة ان احدى اسباب ‏المخاوف والكآبة والحوادث المتكررة والمخالفات القانونية والفشل الذريع المتكرر ‏التي تصيب الرجال والنساء هي الشعور بالذنب او الخيانات الزوجية والاستمرار في ‏ارتكاب الاخطاء والهفوات بحق النفس والآخرين.

وقالت الدكتورة منى غريب الاستاذة في مركز اللغات بجامعة الكويت واخصائية علم ‏"الايماء والحركة"
التي اعدت الدراسة ان "البعض في مجتمعنا تعود على ان الانجاب للزوجة والحب للعشيقات. وجرى العرف في‏ ‏مجتمعنا على هذا النمط وانتشرت ظاهرة الخيانة الزوجية بين الرجال والنساء".

وتوضح قائلة ان " لكل فكرة او فعل طاقة معينة وتنتشر عند التعامل مع الآخرين،‏ ‏فالرجل يترافق مع رجل اخر يخون زوجته ويعلن عن هذه الخيانة بكل رجولة وفخر فتنتقل ‏العدوى الى الاخر ويقلده من باب ضرورة الانسجام مع المجتمع وتنتقل العادة الى الزوجة وهكذا".

وتضيف الدكتورة منى قائلة ان الفكرة لدى الزوجة "تأتي لديها في عملية الشعور ‏بالخيانة الزوجية وعندئذ اما تقوم الزوجة بمراقبة الزوج وتكتشف الامر فتنفجر ‏المشكلة، واما تفضل الحصول على الطلاق، واما تنتقم منه بالقيام بخيانته كما يخونها. وهكذا كل شيء ينتقل بالمحاكاة الى الآخرين سواء بالفكرة ام بالتصرفات ولا نحصد الا ‏انعكاسات ومردود التقليد فنجني ما زرعته ايدينا".

وتؤكد انه "اذا كان هذا الشخص نسى وبشكل واع انسانيته ونسى دينه ونسى تربيته، فانه نسى ان روحه وعقله الباطن لا ينسيان ذلك بتاتا فبالتالي يبدأ العقل الباطن ‏ببث ومن باب الشعور بالذنب طاقة "عقاب الذات بالذات" الى جسد مالكه الخائن فيجذب ‏الشخص الخائن لنفسه وبشكل غير ارادي وغير واع مواقف لا يحمد عليها مثل حدوث حوادث ‏متكررة (بالسيارة مثلا) او ارتكاب اخطاء فادحة يطرد من بعدها من عمله او ‏ملاحقته قانونيا او المخاوف او ضربات القلب السريعة او القلق وضيق الصدر او ‏الكآبة الشديدة او الفشل الذريع".

‏وتقول الدكتورة منى ان الشخص يتصرف بعد ذلك "تصرفات المسكين البريء الذي ‏لا يفهم ما يجري له وهو في الحقيقة يجب ان يراجع نفسه وملفاته ليفهم حقيقة وسر ‏جذبه لجميع المواقف الصعبة التي يمر بها. عليه ان يفهم انه مسؤول عن تصرفاته بنسبة 100 ‏بالمائة ومساءلة نفسه عن حقيقة ما يجري له وعن سبب مروره بهذه السلسلة من الحوادث ‏او المخاوف او المخالفات القانونية"

وعلى صعيد متصل تقول الدكتورة منى غريب ان احدى اكتشافاتها من خلال ‏الجلسات التي تقوم بها من خلال عملها في معهد الايحاء والايماء هو الارتباط ‏الوثيق بين بعض حالات المخاوف والقلق والتوتر والكآبة، وبين الشعور بالذنب او‏ ‏الخيانات الزوجية، وتقول "يتردد على المعهد بعض الرجال وفئة قليلة من النساء والذين يعانون ‏المخاوف الشديدة كالخوف من الخروج من المنزل او الخوف من ساعة الغروب او الخوف من ‏السفر بالطائرة او الخوف من الاختلاط بالناس وتختلط هذه المخاوف بحالات الضيق ‏بالصدر وصعوبة التنفس وسرعة ضربات القلب والوساوس".‏ ياتي الشخص ويشتكي من كل هذه الامور ولا يتحدث عن اي شيء اخر سوي مخاوفه‏ ‏والحاجة لضرورة ايجاد حل لمشكلته والتي بدأت فجأة ولم تكن موجودة معه بالسابق.‏

وتضيف "اساله عن حياته الشخصية يقول انه متزوج وعنده اطفال وسعيد مع زوجته ‏واسرته". ‏وتقول انها عندما تسأله عن بداية هذه المخاوف فانه يجاوبها بقوله "فجأة عندما ‏كنت مسافرا مع صديقي وفجأة جاءني خوف شديد وتركت المنزل واصبحت اركض بالشارع ‏وارجعوني الى المنزل والى المستشفى ثم الى الطب النفسي ثم الى كل مكان ولم اجد حل ‏لمشكلتي".‏ وتضيف الدكتورة منى قائلة "شيء بالداخل يقول لي ان العملية عبارة عن احساس ‏بالذنب فاسأله هل كنت تخون زوجتك؟ فيرفض الاعتراف بالحقيقة ولكن سرعان ما يعترف ‏بالحقيقة بعد فترة، وبعد الاستئذان من جسده والحصول على موافقة الجسد احصل على تأكيد من ‏الجسد الذي يريد راحة الشخص اكثر من الشخص نفسه فيقر ويعترف الجسد بالخيانات ‏الزوجية".‏

وتشير الى ان الشخص يسترسل بعد ذلك ويعترف بان تلك المخاوف ابتدأت معه عندما ‏اصبح يسافر الى احدى الدول العربية لممارسة سلسلة طويلة من الخيانات الزوجية مع ‏اصدقائه.‏

وتقول الدكتورة منى ان مثل هذه القصص تتكرر مع الكثير من الاشخاص الذين يشتكون ‏من كثرة المخاوف وضيق النفس والفشل المتكرر والحوادث المتكررة والمخالفات ‏القانونية المتكررة" تماما مثلما حصل مع تلك الفتاة غير المتزوجة التي اكتشفت ‏معها ومن خلال جسدها انه يعاني من عدم احساسه بالامان الجنسي بسبب ممارستها ‏ ‏للعادة السرية، وبما انها تعرف ان هذه عادة سيئة يتولد لديها الاحساس بالذنب".‏

وتضيف" الشعور بالذنب لا يحدث للشخص حتى بشكل غير واع الا عندما يعرف من داخله ‏انه يفعل ما يؤذي نفسه والآخرين فبالتالي عليه التوقف عن انشطته ومساءلة نفسه. وسرعان ما سيجد الجواب لاسئلته: هل فقدت السيطرة على المواقف؟ هل حان الوقت ان اغير مسار‏ ‏الطريق الذي اسير فيه؟.. هل يصعب علي ان استمع للاشارات التي يصدرها لي عقلي‏ ‏الباطن او حاستي لدرجة انني اجر لنفسي مواقف صعبة وصدامات جسديه؟.. كيف كانت حالتي ‏ ‏قبل وبعد حصول الحادث لي؟ وبالتالي عند الاستماع لكل الاشارات التي يصدرها لي ‏عقلي الباطن سأجد حلا يجنبني الوقوع في المزيد من المخاوف والحوادث والمخالفات ‏القانونية".

وتؤكد الدكتورة منى في ختام حديثها ان الشخص ان ظن انه افلت من عقاب زوجه ‏والناس والمجتمع وربه سبحانه وتعالى فان عقله الباطن سرعان ما يرسل له اشارات على ‏شكل مخاوف او قلق او توتر او حوادث او مخالفات منبهة له بضرورة التريث والتوقف عن ‏تكرار سلسلة الافعال المؤذية بحق نفسه وبحق الآخرين والا ينتهي مصيرهم بالتخبط في الفشل.

موج
04-25-2007, 09:14 PM
شكراً لك أخوي الفارس ..

اعتقد ان الموضوع يعتمد على الطرفين
وتقبل الطرف الثاني لخيانة الطرف الأول
فمثلآ
هنالك زوجـة لن تقبل ان تعيش مع زوجها
حتى لو اعترف لها بالخيانة واعتذر !!
وهنالك من سترضى
وستعطيه فرصـة أخرى لتستمر حياتهمـا ..

طبعاً أنا دوماً ..
احب من يسامح ومن يغفر ويتسامح
قد يكون الأمر خطيراً او مؤلماً
لكن كلّ أمر له علاج بإذن الله

شكراً لك

الباسل
04-25-2007, 11:46 PM
الاعتراف بالنزوة .. قد"يغسل القلوب" من الحب أيضاً
المرأة قد تغفر الخيانة.. لكنها لا تنسى

سلمت اخى الفارس حفظك البارى وادامك وسعدت في الدارين

$الفارس$
04-26-2007, 11:35 AM
فتى الامة
لا املك كلمات تكفي لكي اهديها لك واشكرك على هذا الرد
والشرح المفصل
بصراحه ذكرتني بمتحاني والكتب لي موجوده عندي ما خلصت منها
اول ما شفت التعريف والعناصر وطول الاجابة على طول تذكرت الامتحان
ههههههههههههههههه
ما شالله عليك اخوي
بصراحه اعجبني ردك كثير في الموضوع والشرح
جزاك الله خير يا اخي

$الفارس$
04-26-2007, 11:43 AM
موج
نعم اخي موج فعلاً يعتمد على مدى قوة العلاقة بين الطرفين
شكراً على المرور
ربي يحفظك ويعطيك العافية

تحياتي

$الفارس$
04-26-2007, 11:46 AM
الباسل
نعم اخي اوافقك الراي الاعتراف دائماً ما يخفف من الامور
وتكون الامور اسهل من ان يكتشف الشخص خيانة الاخر بنفسه


تحياتي لك ويعطيك العافية

زهرة البنفسج
04-26-2007, 12:00 PM
والله اخي الامر صعب جدا قبول الاعتذار عن الخيانة لانى مهما تناسيت فسيبقى بالقلب شيئا

لكن يبقى العفو والصفح هو سلوك الاقوياء


شاكرة لك اخى ربي يعطيك العافيه

$الفارس$
04-26-2007, 12:11 PM
زهرة البنفسج
اشكرك على المرور الجميل على موضوعي
الذي عبق بريح عطر زهرة البنفسج

الخيانة فعلاً صعبة ان نتقبلها
والاصعب دائماً لما تكون من اعز الناس واقرب الناس اليك
ويبقى الشخص ينكوي بين نارين
الله يبعدنا عن دروب الخيانة


تحياتي

الوردة البيضاء
04-26-2007, 12:30 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

" الفارس "

يعطيك العاااااافية ، موضوعك مهم

بالنسبة لي صعب اني أسامح اللي خاني لو شو ماكانت علاقتي فيه ،
أو مدى تأثيره بحياتي .

قلبيًا ، حـ أكون مسامحة ، وغافرة ، وناسية الشيء اللي عمله .

لكن ظاهريًا وبتعاملي معه ، ما أعتقد راح أعطي وجه أبدًا
السلام مأمورين فيه وواجب علينا

ويمكن لو شتفه أحكي معه لكن كشخص غريب ، لا يربطني به شيء

تحياااااااااااااتي لك
دمت في رعاية الله

بريق الماس
04-26-2007, 01:50 PM
انا من رأي يعتمد على الطرفين وعلى مدى قوة العلاقة التي تربطهم ببعض.......

لكن لو تكلمنا بواقع الحياة ان نغفر جميل وان نسامح اجمل، لكن في الحياة الفتاة او المرأة تغفر الخيانة

بدل المرة مرات وتتحمل وتصبر في سبيل الحب او الحفاظ على زواجها وبيتها ................

لكن الرجل او الشاب قلما نسمع انه سامح الخيانة او نسيها,,,, لإعتقادات خاصة بداخله..

مسامحة الخيانة من قبل الشاب او الفتاة معادلة غير متكافئة والأفضلية للفتاة او المرأة

بوح
04-27-2007, 10:15 AM
تقبل الاعتراف بالخيانة صعب جدا ويحتاج الى قوة داخلية واتوقع الى يعترف بالخيانة دليل انه فى طريق التوبه وقبولها يعتمد على الشخص المقابل

تحياتى لك

$الفارس$
05-07-2007, 11:57 AM
الوردة البيضاء
مشكورة على المرور
بس شكلك انتي لو زعلتي صعب انك ترضين
انتي ورده بيضاء المفروض يكون قلبك اكبر من جذيه
على العموم مشكورة اختي على المرور

$الفارس$
05-07-2007, 12:00 PM
بريق الماس
اشكرك على مرورك الجميل
وفعلاً مثل ما قلتي وهذا تقريباً لي صاير
مسكينة الفتاة دائماً مغلوب على امرها
ودائما لازم هي لي تتحمل وتصبر
الله يعينكم
تحياتي

$الفارس$
05-07-2007, 12:01 PM
بوح
مشكورة اختي على المرور
نعم الاعتراف بالخطاء يعني توبة ويقلل من العقوبة او الزعل

تحياتي

ريومه
05-07-2007, 12:20 PM
رغم انه الخيانه عظيمه ,,
وصعب انه الواحد يغفر لها ,,
بس من وجهة نظري: اذا الله سبحان وتعالى عفور رحيم ,,
ليش ما نكون نحن عفارين لخطايا اللي نحبه وما نود انه نخسره؟؟!!

\
/
\
/

:)

$الفارس$
05-07-2007, 12:38 PM
لولو الحساسة
كلامه صح 100%
الله غفور رحيم
عسى الله يغفر لنا ويرحمنا
تسلمين على المرور

اسيرة الفرح
05-08-2007, 02:11 AM
جرح الخيانه كبير وصعب إنه يتدواى
بالإعتذار
يعني حتى ولو الخائن اعترف بخيانته واعتذر
وانت تقبل اعتذاره وتسامحه
ولكن يبقى في القلب ألم


شكرا لك أخي الفارس على مواضيعك الرائعه
الله يوفقك

$الفارس$
05-08-2007, 09:58 AM
نعم اختي اسيرة الفرح
يبقى الم في القلب لكن التوبة الخالصة والصادقة
اكيد راح تشفى هذا الجرح والالم
بشرط تكون صادقة مع الايام وجدية الشخص التائب
وان يبتعد عن طريق الخيانة
اكيد بكون شي من الماضي وبينسى
مثل ما قالت اختي لولو الحساسة
الله غفور رحيم ولابد ان نغفر ونسامح
طالما الله غفر له ونساعده ان يبتعد عن طريق الخيانة
مشكورة على المرور
يحفظك ربي