رادار
05-15-2007, 02:28 PM
يبدو أن القصة واضحة من عنوانها ,,, حدث إشتباك عنيف جدا في متو سطة في حي الأزدهار شمال الرياض وتعود أحداث القصة إلى أن المناوبة في ذلك اليوم على معلمتين وبعد خلو المدرسة ولم يبقى سوى 12 طالبة فقط جاءت فتاة يبدو أنها مع السائق لتأخذ أختها من المدرسة وكانت متبرجة جدا جدا وهيئتها لاتدل على دين أو حياء أو أدب وعباءتها مفتوحة وترتدي تحتها تنورة قصيرة وعندما دخلت رأتها المعلمة وبدأت تتناقش معها بحدة وغلظت عليها القول ومنعتها من الدخول بحجة أن هذه الهيئة ليست للمدارس وقالت لها (نحن لانتشرف بأشكالك) وردت البنت ( من أنتي حتى تمنعيني من الدخول) وقالت لها إنتظري وعادت إلى السيارة ونادت فتاة أخرى كانت تنتظرها يقال أن هذه الفتاة عمتها ودخلو للمدرسة وتوجهوا إلى غرفة المعلمات ونزلوا فيها ضربا مبرحا مابين( الكفوف والعض والتشويت وضرب الرأس في الحائط حتى أن بعض البنات شاهدوها تحت الكرسي وهم يركلونها بأرجلهم ) بينما كانت المعلمة الثانية تصلي في غرفة أخرى من المدرسة وعندما أنتهت سمعت الصراخ والبكاء وجاءت لترى زميلتها بين هاذين الوحشين ماكان منها إلا أن أرتدت عباءتها وخرجت للشارع لتقول بأعلى صوتها وهي تخاطب الحارس(أبو سعد أدخلوا جوا في حرب بسرعة) ودخل الحارس هو و شاب كان أتى ليأخذ
أخته من المدرسةوكان مع الحارس عصا بدل من أن يفك الأشتباك به أخذ منه واستعانوا به في إكمال إحتارماذا يفعل حتى دخل هذا الشاب وتقدم وأبعدهم عن المعلمة وخرجن وركبن السيارة وذهبن للبيت مع أختهن وبقيت المعلمة بعد الضرب في حالة يرثى لها ، هذا ماحدث والآن البحث جاري لتأخذ كل واحدة منهن جزاءها ، والحمد لله المعلمة جاءت للمدرسة من الغد وبدأو الطالبات يسلمون عليها بعد أن نجت من محاولة قتل وليس ضرب فقط.
الهذا لحد وصلت بنا ظاهرة الإعتداءعلى المعلمين والمعلمات ليقوم بها أشخاص خارج المدرسة تناسوا شرع الله وغفلو عن أبجديات الذوق والأدب وتجاهلو حق معلم الأجيال، الهذا أنحطت الأخلاق حتى أصبح الشاب يتدخل لفك أشتباكات البنات ، والمأسف في القصة أن المعلمة تكشفت كثيرا وتمزقت ملابسها أمام رجال أجانب،
ومن أثار القصة أنه في اليوم التالي بدأ البنات يتناقلون الموضوع ومظهرالشاب الذي دخل وكل واحدة تبدي رأيها >> ياحبيبي ..وكأن هذا هو الأهم.
حفظنا الله وإياكم من شر الأعتداء ومن شياطين الجن والأنس.
أخته من المدرسةوكان مع الحارس عصا بدل من أن يفك الأشتباك به أخذ منه واستعانوا به في إكمال إحتارماذا يفعل حتى دخل هذا الشاب وتقدم وأبعدهم عن المعلمة وخرجن وركبن السيارة وذهبن للبيت مع أختهن وبقيت المعلمة بعد الضرب في حالة يرثى لها ، هذا ماحدث والآن البحث جاري لتأخذ كل واحدة منهن جزاءها ، والحمد لله المعلمة جاءت للمدرسة من الغد وبدأو الطالبات يسلمون عليها بعد أن نجت من محاولة قتل وليس ضرب فقط.
الهذا لحد وصلت بنا ظاهرة الإعتداءعلى المعلمين والمعلمات ليقوم بها أشخاص خارج المدرسة تناسوا شرع الله وغفلو عن أبجديات الذوق والأدب وتجاهلو حق معلم الأجيال، الهذا أنحطت الأخلاق حتى أصبح الشاب يتدخل لفك أشتباكات البنات ، والمأسف في القصة أن المعلمة تكشفت كثيرا وتمزقت ملابسها أمام رجال أجانب،
ومن أثار القصة أنه في اليوم التالي بدأ البنات يتناقلون الموضوع ومظهرالشاب الذي دخل وكل واحدة تبدي رأيها >> ياحبيبي ..وكأن هذا هو الأهم.
حفظنا الله وإياكم من شر الأعتداء ومن شياطين الجن والأنس.