رونيتا
02-26-2006, 01:10 AM
بعد 21 سنة من زواجي، وجدت بريقاً جديداً من الحب.
>> قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث
>>بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها
>>"
>>... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي
>>التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال
>>ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
>>
>> في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
>>لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق.
>> فقلت لها "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".
>>قالت: "نحن فقط ؟!
>>" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً" في يوم الخميس وبعد العمل ،
>>مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
>>
>>وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
>> كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو
>>أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته.
>>ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني،
>>والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد
>>عودتي
>>ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
>>السيدة الأولى،
>> بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا
>>الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على
>>شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
>> أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي
>>أنت". ياأماه
>>
>>تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
>>قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
>>وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،
>>ولكن على حسابي".
>>فقبلت يدها وودعتها بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك
>>بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها
>>.
>>وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا
>>وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
>>"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت
>>العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة
>>لي أحبك". يا ولدي
>>
>> في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا
>>الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
>> لا شيء أهم من الوالدين .
>>إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل
>
>> قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي، وكانت فكرة زوجتي حيث
>>بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها
>>"
>>... المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي
>>التي ترملت منذ 19 سنة، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال
>>ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
>>
>> في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: "هل أنت بخير ؟ "
>>لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق.
>> فقلت لها "نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي ".
>>قالت: "نحن فقط ؟!
>>" فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً" في يوم الخميس وبعد العمل ،
>>مررت عليها وأخذتها، كنت مضطرب قليلاً،
>>
>>وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.
>> كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو
>>أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته.
>>ابتسمت أمي كملاك وقالت: " قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني،
>>والجميع فرح، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد
>>عودتي
>>ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها
>>السيدة الأولى،
>> بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا
>>الأحرف الكبيرة. وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على
>>شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة: "كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".
>> أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي
>>أنت". ياأماه
>>
>>تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي، ولكن قصص
>>قديمة على قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل
>>وعندما وصلنا إلى باب بيتها قالت: "أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى،
>>ولكن على حسابي".
>>فقبلت يدها وودعتها بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك
>>بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها
>>.
>>وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعيشنا به أنا
>>وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
>>"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجوده، المهم دفعت
>>العشاء لشخصين لك ولزوجتك. لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة
>>لي أحبك". يا ولدي
>>
>> في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك" وما معنى جعلنا
>>الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.
>> لا شيء أهم من الوالدين .
>>إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل
>