مرح
02-27-2006, 10:27 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذا المذيع المبدع والذي يُعد من أبرز مذيعي قناة المجد الفضائية
الأستاذ / فهد السنيدي
لم يتمالك نفسه إطلاقاً وهو يسمع قصصاً أشبه بالخيال
قصص يرويها أمامه أحد الناجين من عبارة السلام 98 والتي لم يكن لها
من اسمها نصيب، قصص والله تهز القلب هزّا، وتبكي عينك غصبًا
عرضتها قناة المجد الفضائية في برنامج اسمه
( كارثة السلام 98 ) استمر قرابة الساعتان، مر سريعاً وكأن مدة البرنامج دقائق معدودة، وذلك
لأن الحدث كبير ولأن كل كلمة يقولها الناجي تجبرك لاستماع ما بعدها
شاهدتُ هذا البرنامج أربع ساعات فلم تكفيني رؤية واحدة فقط بل أنتهى
البرنامج فعدته مرة أخرى ولا زلت أتمنى رؤيته
القصص التي تُروى ،،، لها وقع في القلب غريب وعجيب فلقد تخيلت في
لحظة من اللحظات أني كنت سأكون أحد هؤلاء الضحايا خصوصًا وأني
رجعت من السفر من الحج قبل الحادثة بأسبوعين أو أقل وكنت ممن حجز
على العبارة السلام 98 أثناء رجوعي مصر.. بكى أبي كثيرًا لما رأى الحلقة
..وقال الحمد لله الحمد لله..وربنا يتقبل الموتى ويجعلهم من الشهداء
ولقد أبدع الضيف الوصف وهو أحد الناجين ويُدعى حمود بن سالم الشامان
من أهل القصيم
كلما قال قصة له وهي كثيرة في كارثة هذه العبارة وبلغت القصة أشد
توهجها، تمت وقفته ثم قامت القناة بلقيا آخرين يعبّرون عن ما حصل لهم
حتى نشتاق بجد بما سوف يقوله فيما بعد
حقيقة الناجي حمود الشامان لمسنا في وصفه شيئاً أراد أن يوصله بطريقته
الخاصة فلقد والله علمنا دروس في العقيدة في دقائق .. نحتاج لسنوات لكي
نعيها..علمنا صدق التعلق بالله تعالى
علمنا حقيقة التوكل على الله تعالى ..
علمنا معنى الصبر على أقدار الله المؤلمة ..
علمنا صدق اللجوء لله في الملمّات والمصائب ..
علمنا أن هذه الدنيا ليس لها قدر عند الله تعالى .. - فلماذا هذا التعلق
الأعمى بها - !!
الشيخ حمود الشامان مثال رائع لمن قويّ إيمانه ورضي بماقدّره الله له
فطوبى له كمال عقله وصبره على الكارثة التي يرتعد أي انسان لمجرد
مشاهدتها فكيف الحال بهذا الرجل الذي عاش الكارثة بحذافيرها
يكفي أنه زاول مهنتة الدعوية والناس يوشكون الهلاك فأخذ يذكرهم بالله
فبعضهم يأبى ذكر الله.. وبعضهم يندب حظه وبعضهم تمسك بإيمانه بالله ..
أكاد أشهد يا شيخ أن كلماتك عملت الكثير في نفوس الكثير مما كنتَ أنت
تريد إيصاله بطريقة ذكية مبدعة
لله درك أيها الشيخ دقائق معدودة جعلت الناس تدعو لك وأحبتك وكم من
..عين فاضت وكم من أجر ثبت لك بإذن الله فجزاكم الله خير الجزاء
حقيقة أريد والله أتكلم وأتكلم الكثير والكثير لكن بحق أقولها للجميع
لا أريد أن أخرّب عليكم البرنامج فبحق من فاته هذا البرنامج فليحاول بشتى
الطرق أن يحصل عليه
ولقد حاولنا بفضل الله ثم بالاستعانة ببعض الأفاضل الذين قاموا بتسجيل الحلقة برفعه على النت وها هو رابط الحلقة للتحميل لمن لم يتح له فرصة المشاهدة
وهذا رابط لمن اراد أن يحمّل البرنامج وللمعلومية الحجم كبير جداً [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]></b>:dl('[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]',1);)
من :mail:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هذا المذيع المبدع والذي يُعد من أبرز مذيعي قناة المجد الفضائية
الأستاذ / فهد السنيدي
لم يتمالك نفسه إطلاقاً وهو يسمع قصصاً أشبه بالخيال
قصص يرويها أمامه أحد الناجين من عبارة السلام 98 والتي لم يكن لها
من اسمها نصيب، قصص والله تهز القلب هزّا، وتبكي عينك غصبًا
عرضتها قناة المجد الفضائية في برنامج اسمه
( كارثة السلام 98 ) استمر قرابة الساعتان، مر سريعاً وكأن مدة البرنامج دقائق معدودة، وذلك
لأن الحدث كبير ولأن كل كلمة يقولها الناجي تجبرك لاستماع ما بعدها
شاهدتُ هذا البرنامج أربع ساعات فلم تكفيني رؤية واحدة فقط بل أنتهى
البرنامج فعدته مرة أخرى ولا زلت أتمنى رؤيته
القصص التي تُروى ،،، لها وقع في القلب غريب وعجيب فلقد تخيلت في
لحظة من اللحظات أني كنت سأكون أحد هؤلاء الضحايا خصوصًا وأني
رجعت من السفر من الحج قبل الحادثة بأسبوعين أو أقل وكنت ممن حجز
على العبارة السلام 98 أثناء رجوعي مصر.. بكى أبي كثيرًا لما رأى الحلقة
..وقال الحمد لله الحمد لله..وربنا يتقبل الموتى ويجعلهم من الشهداء
ولقد أبدع الضيف الوصف وهو أحد الناجين ويُدعى حمود بن سالم الشامان
من أهل القصيم
كلما قال قصة له وهي كثيرة في كارثة هذه العبارة وبلغت القصة أشد
توهجها، تمت وقفته ثم قامت القناة بلقيا آخرين يعبّرون عن ما حصل لهم
حتى نشتاق بجد بما سوف يقوله فيما بعد
حقيقة الناجي حمود الشامان لمسنا في وصفه شيئاً أراد أن يوصله بطريقته
الخاصة فلقد والله علمنا دروس في العقيدة في دقائق .. نحتاج لسنوات لكي
نعيها..علمنا صدق التعلق بالله تعالى
علمنا حقيقة التوكل على الله تعالى ..
علمنا معنى الصبر على أقدار الله المؤلمة ..
علمنا صدق اللجوء لله في الملمّات والمصائب ..
علمنا أن هذه الدنيا ليس لها قدر عند الله تعالى .. - فلماذا هذا التعلق
الأعمى بها - !!
الشيخ حمود الشامان مثال رائع لمن قويّ إيمانه ورضي بماقدّره الله له
فطوبى له كمال عقله وصبره على الكارثة التي يرتعد أي انسان لمجرد
مشاهدتها فكيف الحال بهذا الرجل الذي عاش الكارثة بحذافيرها
يكفي أنه زاول مهنتة الدعوية والناس يوشكون الهلاك فأخذ يذكرهم بالله
فبعضهم يأبى ذكر الله.. وبعضهم يندب حظه وبعضهم تمسك بإيمانه بالله ..
أكاد أشهد يا شيخ أن كلماتك عملت الكثير في نفوس الكثير مما كنتَ أنت
تريد إيصاله بطريقة ذكية مبدعة
لله درك أيها الشيخ دقائق معدودة جعلت الناس تدعو لك وأحبتك وكم من
..عين فاضت وكم من أجر ثبت لك بإذن الله فجزاكم الله خير الجزاء
حقيقة أريد والله أتكلم وأتكلم الكثير والكثير لكن بحق أقولها للجميع
لا أريد أن أخرّب عليكم البرنامج فبحق من فاته هذا البرنامج فليحاول بشتى
الطرق أن يحصل عليه
ولقد حاولنا بفضل الله ثم بالاستعانة ببعض الأفاضل الذين قاموا بتسجيل الحلقة برفعه على النت وها هو رابط الحلقة للتحميل لمن لم يتح له فرصة المشاهدة
وهذا رابط لمن اراد أن يحمّل البرنامج وللمعلومية الحجم كبير جداً [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]></b>:dl('[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]',1);)
من :mail: