حساسـ
03-17-2006, 02:18 AM
حــرمانـ...!!
سيدتي,
عندما كنتُ أقفُ أمام بابكِ المغلق, الذي يحول دون وصولي إليكِ, تشبثتٌ بمشاعري لكِ للحظة, رحتٌ أقلبها, أُدحرجها على ارتفاعات قلبي الذي حرمتِه متعتَ لقياكِ, آهٍ يا سيدتي كأنني النار وأنتِ الجليد, متضادان حتى فيما نريد.
هنالك كنتُ أحمل معي الصفاء,
هنالك كنتُ أريد إطعامكِ الوفاء,
هنالك انقلب التاريخ, تغير مجرى الرياح, أشرقت الشمس, تسللت من خلال ثقوب السحاب, لتقبل وجنات الأرض, وتحتضنَ دفئ التراب.
هنا أشعر, نعم أشعر بكِ تسترقين النظر إلي من ثقب الباب,
هنا اصطادُ زفيركِ الذي تخرجين,
أو تظنين ألا أشعر, ألا يشعر قلبي بكِ حيثُ أنتِ.
آهٍ دمعة سقطت, ونفحات من الاشتياق تباينت, لكن غلفها الكبرياء.
ذلك حديثُ القلب, أما العقل, لو طرقت الباب لفتحتِ, ولو ناديتُكِ لأجبتِ, ولو طلبتِ مني المكوثَ لما غادرت, لكن غروركِ, وكبريائي!
ليت للرجال أن يمتلكوا غرور النساء, لما بارحتُ بابكِ.
إحساسـٌ متدفق...!!
9/3/2006م
سيدتي,
عندما كنتُ أقفُ أمام بابكِ المغلق, الذي يحول دون وصولي إليكِ, تشبثتٌ بمشاعري لكِ للحظة, رحتٌ أقلبها, أُدحرجها على ارتفاعات قلبي الذي حرمتِه متعتَ لقياكِ, آهٍ يا سيدتي كأنني النار وأنتِ الجليد, متضادان حتى فيما نريد.
هنالك كنتُ أحمل معي الصفاء,
هنالك كنتُ أريد إطعامكِ الوفاء,
هنالك انقلب التاريخ, تغير مجرى الرياح, أشرقت الشمس, تسللت من خلال ثقوب السحاب, لتقبل وجنات الأرض, وتحتضنَ دفئ التراب.
هنا أشعر, نعم أشعر بكِ تسترقين النظر إلي من ثقب الباب,
هنا اصطادُ زفيركِ الذي تخرجين,
أو تظنين ألا أشعر, ألا يشعر قلبي بكِ حيثُ أنتِ.
آهٍ دمعة سقطت, ونفحات من الاشتياق تباينت, لكن غلفها الكبرياء.
ذلك حديثُ القلب, أما العقل, لو طرقت الباب لفتحتِ, ولو ناديتُكِ لأجبتِ, ولو طلبتِ مني المكوثَ لما غادرت, لكن غروركِ, وكبريائي!
ليت للرجال أن يمتلكوا غرور النساء, لما بارحتُ بابكِ.
إحساسـٌ متدفق...!!
9/3/2006م